الغرض من هذه السياسة منع الخلط بين جاهزية النشر المعرفي وبين الاعتماد العلاجي أو السريري. محتوى الأطلس مبني على الدليل، لكن استخدامه الفردي كتشخيص أو علاج يقع خارج نطاقه.

حالات النشر

  • مسودة: مادة لا تنشر.
  • مراجعة داخلية: مادة مخصصة للمراجعة قبل الظهور العام.
  • مراجعة عامة: مادة قابلة للتصفح العام مع حدود سلامة واضحة، لكنها ليست اعتمادًا علاجيًا.
  • جاهزة للنشر المعرفي: مادة موثقة من الدليل وجاهزة للنشر كمعرفة، مع حدود سلامة واضحة.
  • جاهزة للنشر: اعتماد نهائي خاص بمادة لا تحمل خطرًا حساسًا غير مراجع.

قاعدة هذه النسخة

هذه النسخة جاهزة للنشر المعرفي. السبب أن محتواها مصدره الدليل، والشواهد قابلة للتتبع، والفحص الصارم لا يعرض روابط مكسورة أو علاقات ذاتية أو صفحات حساسة بلا أعلام سلامة. مراجعة المختص تبقى مطلوبة فقط عند تحويل المادة إلى استخدام سريري أو تدريبي حساس.

شروط الجاهزية المعرفية

  • لا توجد روابط داخلية مكسورة.
  • لا توجد صفحات ظاهرة بحالة مسودة.
  • لا توجد علاقات ذاتية أو مكررة ظاهرة.
  • توجد حدود سلامة عامة في الصفحات.
  • الصفحات الحساسة تحمل أعلام سلامة ووسم مراجعة مختص.
  • شواهد المصدر مجمعة وقابلة للتتبع.
  • شواهد المصدر قابلة للفتح من صفحات المداخل، لكنها غير مفهرسة للبحث العام حتى لا تظهر قبل صفحة المدخل الأساسية.
  • الصفحات التي تتضمن أدوية أو مواد أو جرعات واردة في الدليل تحمل حماية مقتطفات البحث حتى لا تظهر التعليمات خارج سياق التحذير والإحالة.

متى نحتاج مختصًا؟

مراجعة المختص مطلوبة قبل أي استخدام علاجي أو تدريبي حساس، خصوصًا عند:

  • صفحات الأدوية والجرعات والآثار الجانبية.
  • الأطفال والمراهقين والحماية.
  • العنف الجنسي وإيذاء الذات وخطر السلامة.
  • التدخلات المتخصصة مثل العلاج بالتعرض أو العلاج بالشهادات أو المعالجة السلوكية المعرفية.
  • الأعراض الجسدية الحادة أو المتفاقمة.

الفحص المعتمد

يعتمد النشر على فحص آلي يتأكد من حالة الصفحات، وسلامة الروابط، ووجود أعلام السلامة في الصفحات الحساسة، وعدم ظهور شواهد المصدر في البحث العام قبل صفحة المدخل الأساسية.

فحص قبل النشر

يشغّل فحص المعرفة قبل أي نشر. إذا فشل الفحص، لا تُنشر النسخة حتى تُعالج المشكلات أو تُخفى الصفحات المتأثرة عن النشر العام.