تعريف مختصر

ألم لا يُنسب إلى سبب جسدي واضح إلا بعد استنفاد التفسيرات الجسدية الممكنة، ولا يكفي وجود الإجهاد أو التوتر أو الاكتئاب وحده لتشخيصه.

ما يقوله المصدر

  • يعرض الدليل أن الألم النفسي المنشأ لا يُشخَّص إلا بعد استنفاد جميع التفسيرات الجسمانية الممكنة، بما فيها رد الفعل النفسي الناتج عن الألم.
  • يذكر الدليل أن الإجهاد والتوتر والاكتئاب، سواء كان ناتجًا عن الألم أو مصاحبًا له، لا يكفي وحده لتشخيص الألم النفسي المنشأ.
  • يصف الدليل أن الألم غالبًا يكون ثنائي الجانب وفي مواضع متفرقة ولا يكون له سبب مورث واضح.
  • يذكر الدليل أنه عند ظهور الألم لدى شخص تبدو عليه علامات الذهان، مثل الهلاوس أو الالتباس، يحتاج الأمر إلى إحالة إلى المستوى الثاني.
  • يؤكد الدليل أن تشخيص الألم النفسي المنشأ يجب أن يصدر عن مهني رعاية صحية.

كيف يظهر أو يُستخدم في سياق الناجين؟

  • ألم ثنائي الجانب غالبًا.
  • ألم في مواضع متفرقة.
  • غياب سبب مورث واضح.
  • قد يترافق مع التوتر أو الاكتئاب، لكن ذلك وحده لا يكفي للتشخيص.
  • إذا ترافق مع علامات ذهان مثل الهلاوس أو الالتباس، تبرز حاجة الإحالة.

إرشادات أو استخدامات يذكرها الدليل

  • يذكر الدليل أن التشخيص يجب أن يقوم به مهني رعاية صحية.
  • يعرض الدليل أنه بعد استنفاد التفسيرات الجسمانية، يمكن التفكير في هذا التصنيف ضمن التقييم المهني.
  • يذكر الدليل أن وجود علامات ذهان يستدعي الإحالة إلى المستوى الثاني.

الإحالة وحدود السلامة

  • تحتاج إحالة إذا ظهرت علامات ذهان مثل الهلاوس أو الالتباس.
  • هذا المدخل ليس بديلًا عن التقييم الطبي، ولا يُستخدم للتشخيص الذاتي.
  • عند الاشتباه بسبب عضوي أو عصبي، يحتاج الأمر إلى تقييم مهني مناسب.

علاقات داخل الأطلس

مشكلة مرتبطة

سياق مرتبط

مصطلحات تحتاج قاموسًا أو مراجعة

  • الذهان

شواهد المصدر

هذه الروابط ليست قراءة إلزامية لكل قارئ. فائدتها أن تفتح أثرًا قصيرًا من الدليل لمن يريد التحقق من أصل الصفحة أو مراجعة صياغة محددة.

ملاحظة تحريرية

هذه الصفحة تُصاغ بوصفها مدخلًا معرفيًا محافظًا. لا تقدّم تشخيصًا فرديًا ولا توصية علاجية، بل تلخّص معايير الورود في الدليل وحدوده، مع إبراز أن التشخيص من اختصاص مهني رعاية صحية وأن الإحالة مطلوبة عند علامات الذهان.